الجمعة، ١٧ أبريل ٢٠٠٩

على طاري الفرح .. !


ها هي السنة الدراسية تلملم ما تبقى من أيامها ..

لترحل ..

حاملة معها ايام و ذكريات ..

وبين طياتها بقايا ضحكات كانت تملأ الأرجاء

و مجموعه من قطرات و دموع ..

ووسط اوراقها نقشت مواقف و عبارات ..
"
"
في كل يوم يمضي

اشعر انني اقترب أكثر و أكثر

لأصل لنهاية مرحلة من حياتي

مرحلة كانت من أحلى و أجمل المراحل

كم تمنيت أن لا تنقضي ..

"
"

وكم تمنيت ان تستمر الى

ماله نهاية ..

و لكن هي الأيام

"
"

مشاعري تختلط .. بين فرحة

تخالطها ابتسامة ..

لأنني سأرى ابتسامة فريدة ترتسم على محيا أغلى

الناس في حياتي

(( أمي و أبي ))

و قد بدت بوادر الابتسامة تظهر جلية يوما بعد يوم

و لأنني سأكون بهذا انتهيت من أعوامي الدراسية

مستعدة لخوض غمار تجربة اخرى ..

"
"

يرعبي هذا الشعور أحيانا ..

فمن الصعب على الانسان ان يفارق شيئا احبه

و لازمه لسنوات ..

ورسم فيه احلى الذكريات ..

و التقى فيه بأعذب الصداقات ..

"
"
سيكون شعور صعب بالنسبة لي و

ستتصارع في مشاعري بقوة

لذا اشعر بحالة من الدوران احيانا

"
"
ممممممم .. ستكشف لنا الأيام ما كانت تحمله

بين حناياها و ما تخبأه لنا الأقدار ..

"
"

و رغم كل ذلك الشعور المختلط ..

يجب ان اعيش بواقعية

و ان استمتع بما سيحدث لا محالة

فحياتنا من صنع أفكارنا

"
"

على طاري الفرح .. (":

ســــارة

الثلاثاء، ١٤ أبريل ٢٠٠٩

صديقتي .. !


صديقتي ..

قد لا يبدو في كلماتي ما هو مميز او جميل ..

ولكني موقنة ان قلبك لا يقرأ حروفي و انما ما تحمله حروفي

المثقلة ..

كل حرف يسابق الاخر محاولا اهدءك باقة من المشاعر العميقة

المزروعة وسط بستان قلبي ..

باقات من الزهور ..

الوانها ..

نضارتها ..

شذاها ..

لم تتجمع الا لك انت فقط ..

:
:

توقفت يدي عن الكتابة

و شردت في التفكير ..

ابتسامتك ..

كلماتك ..

نصحك ..

حنانك ..

حبك ..

مازرتك ..

صبرك ..

احتوائك ..

و اكثر ..

لكل منها مواقف

حفرت ..في اعماقي ..

نقطة .

:
:

لا يوجد ما أكتبه ..

لكن يوجد ما قد نقش في صفحات قلبي

بأحرف من حب اخوي صادق ..!

:
:

فقط أردت أن اقولها هنا

بكل ما تحمله تلك الحروف من معاني

:
:

" أحبك .. يا رفيقة دربي "





الثلاثاء، ٣ فبراير ٢٠٠٩

وحده ..!




لماذا نتردد أحيانا في التعبير عن مشاعرنا بصدق

و نجد ان في بوحنا صعوبة .. ؟؟

ترددت مرارا في كتابة ما أريد و في بث ما أريد

في صفحتي الخاصة حتى أنني أفتح مرة صفحة المنتدى

لأكتب و فجأة اغلقها متوجهة لمدونتي و بعدها اعود

ادراجي للمنتدى .. و كأني بداخلي شعور لا أعرف ما هو المكان

المناسب لأبوح به .. رغم انه يثقلني

و أحتاج بجدية أن أكتبه ..

:
:

أصعب شعور هو الشعور بالغربة و الوحدة

رغم كثرة المحيطين !!

أخاف و يرعبني شعور الوداع

و كأن بيني و بين الموت موعد بات في اقتراب

اشعر بانكسار رغم انني احاول ان لا أبوح به

و أشعر كأنني أسلك طريق مجهول مخيف

التفت يمنه و يسره فلا أجد سوى ظلي و لا أسمع

سوى قرع أقدامي ..

أريدهم الى جانبي

:
:

لا أستطيع التفكير و لا حتى مداواة نفسي بنفسي

و كأن كل قواي خارت و توقفت

:
:

أحتاج أن اسمع كلمات تقرع مسامعي لتوقظني

و لتعيد الأمل الذي بات يخبو بداخلي

و تطرد الخوف الذي يتسلل يوما عن يوم الى أعماقي

:
:

احاول ان أستعيد شيئا من قوتي

لكن شيء ما يعيقني عن الحركة و يجعلني جامدة

و يشعرني بالضعف

:
:

أعلم انها مشاعر عابرة

و ان ألمها في داخلي لن يدوم أبدا

و أن بعدها هناك اشراقة شمس جميلة

و عودة لابتسامة حميدة

و لكنه البلاء و الامتحان

و طريق للعودة لله عز وجل

ومحاسبة النفس ..

:
:

يارب ..

فليتك تحلو و الحياة مريرة

و ليتك ترضى و الأنام غضاب

و ليت الذي بيني و بينك عامر

و بيني و بين العالمين خراب

اذا صح منك الود فالكل هين

و كل الذي فوق التراب تراب

:
:

اللهم اشرحلي صدري

ويسر لي أمري

و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

أحبك .. !

الاهي ..

ومولاي ..

اشعر بالخوف فأبحث عن الأمان في رحابك

أنساك كثيرا و أعصيك كثيرا

و ما ان تسد الأبواب كلها في وجهي

حتى اسارع لطرق أبوابك فتفتحلي

و ألقاك تحيطني برحمة و عطف ..

:
:

الهي يضيق صدري .. فينشرح بمناجاتك

أبحث عن سعادتي فلا أجدها الا بقربك

تبتليني بالهموم تارة و بالمرض أخرى

لانك تشتاق لسماع اصوات عبادك تبتهل و تتضرع

ولتقربهم منك و تكفر ذنوبهم التي أغرقتهم

:
:

يعصونك فتناديهم بكل ود وحنان

يا عبادي

يبتعدون عنك و ينسونك

فتناديهم

لا تقنطوا من رحمتي

:
:

نعمك تغمرنا

و فضلك يحيط بنا

و مغفرتك تشملنا مهما أذنبنا

و اسرفنا

:
:

يا لك من اله عظيم

ما قدرناك حق قدرك

و ما عبدناك حق عبادتك

و ما عظمناك حق تعظيمك

:
:
بانكسار

و بذنوب تنهار

و بمقل تسيل

أقولها يارب

أني أحبك وراضية عنك

فهل أنت راض ؟؟