السبت، ٣٠ أغسطس ٢٠٠٨

فتية امنوا ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ترحيب روحي يعانق ارواحكم ..(:



مرحبا من جديد ..

ترحيبا يضاهي اشراقة الشمس باشعهتها الذهبية في أول النهار

و سلاما مضيئا يضاهي اضاءة القمر في الليالي الحسان

ترحيب تتعانق فيه القلوب بشوق

و تفيض منه ينابيع الحب الاخوي الخالص لله عز وجل ..

اعود اليكم بشوق يسابقني و لهفة تلفني .. (:

:
:

اذا عرف السبب بطل العجب (:



يسألني الكثير عن سبب غيابي الطويل في هذه العطلة الصيفية و قلة كتاباتي ..

عطلتي هذه كانت مميزة و ذات طعم خاص جدا ..

فقد هجرت فيها الفراغ و حاربت فيها كل ما يضيع الاوقات

فكنت أبحث بين اوقاتي المزدحمة بالاعمال

عن اوقات يسيرة استرقها لادخل هنا لمدونتي .. اقرأ

و احيانا قليلا اكتب و بعدها أعود الى دوامة العمل ..

:
:

عزمنا .. توكلنا .. فنلنا ما نريد بفضل الله عز وجل


سأبدأ بسرد الحكاية و التي كانت بدايتها

قبل ثلاث اشهر تقريبا ..(:


دخلت المنزل في ذلك اليوم الذي يسمى اخر يوم اختبارات


و ما ان عانقت يدي مقبض الباب الرئيسي لبيتنا


و دخلت بهو صالتنا الكبيرة


صرخت بأعلى صوت .. (( خلصت امتحاناااااااااااااااااات ))


ليصلني صوات والدي و اخواني من الاعلى مبرووك ..


عزمت ان استغل ساعات عطلتي بكل ذكاء


ولا اترك تلك الدقائق و الساعات تتفلت بين يدي


كما تتفلت حبات العقد بانسيابية فأكون


مغبونة فيتلك النعمة و هي الصحة و الفراغ ..


رفيقة الدرب ..(:



من يشاركني تلك العزيمة و يشد على يدي و يعينني


على مواصلة الطريق ؟؟


انها اختي التي تشاطرني التفكير


و الافكار و تحمل معي الهموم ..


والتي تخرج افكاري من اعماقي لها بانسيابية


لا اعرف لها سرا حتى الان !


باتصال هاتفي ..زادت همتي بكلماتها و اثرت افكاري بأفكارها


و بدأنا بالتنفيذ و كانت الطريقة هي ان نضع نحن برنامج العطلة


الممتع المفيد لمجموعة الصديقات و اجتمعنا لذلك ..


وكانت محاور العمل و الاهداف ثلاثة وهي :


1- حفظ سورة البقرة

2- حفظ الاربعون النووية و قراءة شرحها

3- قراءة السيرة النبوية العطرة


رفقاء في طريق الجنة (:


و التحقنا بحلقة تحفيظ القران و بدأنا الحفظ من سورة البقرة


و نجتمع كل ثلاثاء لحفظ و قراءة تفسير حديث


من أحاديث الاربعين النووية


و نتحلق يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة


حول النبي عليه الصلاة و السلام


يحدثنا عن سيرته ويحرك قلوبنا بالحب له و الشوق للقاءه ..


فكانت متعة يعجز عن تسطيرها القلم بالحروف و الكلمات ..



فتية امنوا ..



بينما تتهافت الفتيات ركضا و بحثا عن السعادة

و الشعور بالراحة النفسية في الاسواق و التنقل بيين الاستقبالات

و الحفلات أو تضييع الوقت بالنوم و متابعة الافلام و المسلسلات ..

كنتم هناك فتيات امن بالله عز وجل فطارت قلوبهن

و حلقت في رحاب الله عز وجل بلهفة وشوق و تنقلت بين بساتين

الطاعات ارتوت من انهار القربات لتثمر قلوبا تواقة

و نفوسا تتحرك دائما نحو المعالي .. (:


انجازات تترأى للأعين و تسر القلوب ..

وتتأمل القبول من رب شكور (":


يغرس الزراع بذرتة في تربية خصبة و يتعاهدها

بالسقي و المتابعة أملا أن يجني خيرها بعد فترة وزمن

يتعب على مراعاتها ومتابعتها وتعاهدها لكن

كلما لاح له نهاية المطاف و حلاة ما سيجنيه جد في العمل

و المتابعة و الصبر و المصابرة..

وهذا ما يحتاجة اي زارع يزرع للاخرة

و يتعبر الدنيا مزرعة خصبة للاخرة !

:

امس انتهى برنامج العطلة الأول و حانت فقرة التكريم و التقييم الدنيوية ..

منهن من حفظت سورة البقرة ومنهن من حفظت البقرة

و ال عمران و منهن من حفظ الاربع اجزاء و الخمس و أكثر ..

و يكفي انهن في هذه العطلة اشغلن اوقاتهن بما يحبه الله عز وجل

و يرضاه و نسال الله عز وجل القبول ومضاعفة الاجر ..

قرأن ما تيسر لنا في الأربعين النووية

و عشنا لحظات روحانية لا توصف

بين معاني الحديث و لحقنا في افق واسع جدا

مع قيمها التي تغرس في ذواتنا ..


و عشنا العهد المكي كاملا بصحبة الحبيب صلى الله عليه وسلم

و كأنه بيننا و كأننا نره رأي عين هو وحبيبيه أبو بكر الصديق و الفاروق عمر

جمعنا الله بهم في الجنة يارب (:

بذرة قيمية وتربوية و ايمانية رائعة ..

لم تكن الهدايا التي قدمناها كبيرة القدر او غالية الثمن

و لكن يعلم الله عزوجل ان فرحتنا الكبرى ليست بالهدايا بقدر ما

انها فرحة بالشعور بمعية الله عز وجل وتوفيقه ..

نسأل الله عز وجل القبول ..




فتية امنوا .. كان لنا الشعار وبه سلكنا المسار

و عزمنا ان نصل سويا قبا بقلب ويدا بيد الى دار القرار


أسأل الله عز وجل لي ولكم القبول و مضاعفة الاجر و نيل المراداللهم ثبتنا

على الطريق حتى نتلاقى تحت ظل العرش..

:
:

شقحة - زليخة - سكينة - حيزبونة - امنة -عفرة-اسوم- منيرة منارية
مبروك الانجاز (:
:

sara
2008


الاثنين، ٧ يوليو ٢٠٠٨

حب بحري أزلي !

سبحان من أحسن كل شيء خلقه !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و مغفرته و رضوانه (:




وفي ختام رحلة الأكواريوم كانت البيئة البحرية التي

أعشقها هي مسك الختام .

:

البيئة الزرقاء كما أحب أن اسميها .. (:

أحب الأسماك بالوانها الزاهية و بأشكالها الأنيقة..

أشعر أنها كائنات

(( ذربة )) (( ترجمة ذربة = مرتبة ))

ولذلك سأقص لكم سريعا قصة العشق السمكي (:

:

ذهبت بصحبة الوالد قبل ثلاث سنوات تقريبا

الى أحد الأسواق

فاشتريت (( حوض سمك كبير)) وملأته بالأسماك

التي أحب الوانها و أشكالها

وصار الحوض (( سبيل )) فكل أهل البيت

بدأوا بممارسه هذا الحب

و باقتناء الأسماك ..

كل يوم القي عليهم نظرات عديدة ..

قبل أن اخرج للجامعة أسلم عليهم و بعد

أن ارجع أحييهم و أنظر اليهم

لكي أطمئن الى احوالهم و صحتهم (:

أضع لهم الأكل و أسحب كرسي و أجلس أرقبهم و

وهم يلتقطون فتات الأكل الذي يتساقط عليهم من الأعلى

بسرعة و بتتابع رقيق (:

و أبتسامة رضا و سعادة

تلازمني الى ان أتأكد أنهم قد وصلوا لحالة الشبع و الرضا

فأودعهم الى لقاء قريب في صباح جديد بعد أن

أتأكد أن (( الفلتر )) يعمل بشكل جيد

وأن الماء صافي حتى لا

يؤذي مشاعرهم النبيلة ((:

:

الى أن جاء ذلك اليوم عندما عزم الوالد على

القضاء على تلك الطحالب التي تنمو في الحوض ..

فتعطيه اللون الأخضر

الحزين .. الذي ينغص على أسماكي الأحباب سعادتهم )":

عزلنا الاسماك الجميلة في

حوض صغير اخر مؤقت ..

وبدأنا بغسل مسكنهم الكبير

بالماء و الصابون ..

وبعد أن بدأ الحوض (( يلق = يتلألأ من الجمال و النظافة ))

ملأناه بالماء العذب الصافي ..

رجعنا الاسماك في الحوض و بدأت تسبح بانتعاش

و انسجام وسعادة

(( أشعر بشعور أسماكي جيدا )) ..

نظرت اليهم و أنا سعيدة أنهم سيبيتوت

هذه الليلة بمكان نظيف و رائع

نثرت عليهم القليل من الطعام حتى تكتمل سعادتهم

بعوتهم الى مسكنهم

وذهبت الى النوم استعدادا ليوم جامعي

ثقيل و مليء بالأعباء !

:

مع اشراقة الشمس في اليوم التالي وبعد صلاة الفجر ..

هرولت الى الصالة

حيث المسكن الامن لأسماكي الحبيبة ..

و اذ بي أرى ذلك المشهد المرعب

جريمة !!

أسماكي كلها (( مفنقشة = ميته )) ..

من قتلهم .. أسمااااااااااااااااااااااكي

لماذا ماتت ؟؟ كل شيء جميل و المسكن نظيف

و الأكل وكل شيء لماذا

ماتت )"""":

:
:

التفت و قد اصفر و جهي واحمر و اخضر و ازرق !

اذ بالوالد يضحك .. ويضحك و يضحك ..

أبي لماذا تضحك ؟؟ (( حرام عليك .. أسماكي ماتت ))

:
:

قال : لقد أردت أن اقضي على تلك الطاحلب الخضراء

التي تنمو في الحوض

بين فترة و أخرى و تعطي الحوض

لون غير جميل و مزعج ..

لكن يبدو أنني قضيت على الاسماك

قبل أن اقضي على الطحالب

فقد أضفت أمس كمية من محلول (( الكلوركس ))

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عاود أبي الضحك وهو ينظر لتعابير وجهي .. !

قلت : كلوووووووووووركس ..

لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

كلوركس .. مرة واحده يا أبي هداك الله !!

قتلتهم تسمماً .. ضحايا الكلوركس !!

سأرفع عليك قضية في أقرب مسمكة !

lOoOoOoOoOoOl

(( ومن الحب ما قتل ! ))
:

فماتت أسماكي ):

لكن مالبثت الا قليلا (( أيام مع دودة ))

حتى عاودت شراء أسماك

أخرى و ماتت .. و اشتريت أخرى ..

و ماتت و أشتريت اخرى ..

و قبل اسبوع شريت جيل جديد من الأسماك ..

يالله ما ألطفهم و أظرف و أجملهم .. !

:
:

نعود مرة أخرى للمركز العلمي ..

و الرحلة المباركة

بصحبة الرائعات ..

و ختام الأكواريوم في البيئة البحرية

:

جميل جدا منظر الأشجار الكثيفة و كأننا في غابة ..




التمساح .. اعتقدت و للوهلة الأولى

أنه غير حقيقي .. فهو لا يتحرك بتاتا !!

تحت الماء بصمت مخيف ..

أكرهه .. فصمته و هدوءه لا يبشر بخير بل

يخبر بضجيج المكر و الخيانة ..

يتصنع الوداعة و الهدوء و لكن ما ان تسنح له الفرصة

حتى ينقض و بشكل مرعب على فريسته ..

كاسرا ذلك الهدوء و الصمت الذي كان يلفه !

يالله .. ما اشبهه ببعض الخلق ! (:



قبيح المنظر .. جلف و خشن !

ونعود مرة أخرى للنساء و الرجال و الأمثال ..

لماذا يطلق على دموع المرأة ..

انها دموع التماسيح ؟؟

فما أكثر الرجال الذي يملكون قلوب

التماسيح و تصرفات التماسيح !!

(( أنا أعترض و بشده !))

:
:


رفيج nemo ..




رفيج نيمو الي للاسف ما دري شسمه !

لأني ليلحين ما شفت الباباي عدل (:

مشروع بالعطلة ..

(( مشاهدة باباي نيمو لمواكبة الثقافة العامة !)


سمكة مخططة .. مالقيت تعليق يسعفني غير هذا !!

السمكة المخططة ماخذة (( u-turn ))

و بالكويتي (( طاقة بو حواش !! ))

(:

حصان البحر .. دققوا راح تشوفون اثنين !! (:

حزين .. الأحزان تكبله و تملأ عليه دنياه

لذلك هو منكس الراس ..

كئيب .. يعيش في هدوء قاتل جدا ..

الله يعينه على روحه !!



هالصورتين ما أدري شنو موقعهم من الإعراب ؟؟

بس صورتهم و سمحت لكم تطلعون على ابداعاتي الفنية

فلي الشكر على كرمي الفياض P:

:
:

وصلنا للنهاية ..

و انتهت الرحلة ..

وركبنا السيارة و رجعنا البيت بحفظ الله ورعايته

:
:

وحافظكم الله لاني بروح في الوقت الحالي ((:

:

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

sara


الأحد، ٢٢ يونيو ٢٠٠٨

بومة .. خفاش ..حية .. جربوع .. نمل ..!!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مرحبا من جديد ..

مساؤكم جميل و

قلوبكم مطمئنة يملؤها الايمان

و حب الرحمن

و الرغبة للوصول لاعلى الجنان

و شوق للقاء النبي العدنان

صلى الله عليه وعلى اله و صحبه وسلم تسليما كثيرا .. (:

لا اعرف اخفاء مشاعري في غالب الاحيان

لذلك أود أن اقول لكم..

(( أحبكم في الله ))

قد لا أعرف من يتواجد في مدونتي

و لا يربطني بكم رابط أبدا عدى الاسلام

و لكني أشعر

بهذا الشعور .. (:

المهم ..

:
:

نكمل أحداث الرحلة الى المركز العلمي ..

فاليوم اشعر برغبة ملحة للكتابة و شوق

لها أيضا (:

قبل الدخول لقاعة الاكواريوم ..

عقدنا العزم و تعاهدنا أننا سنستمتع

و بنفس الوقت سنحرك القلوب و الأبصار

للتفكر في بديع خلق الله عز وجل ..

فحيثما تدور أبصارنا و تتجول بين جمال خلقه و بديع صنعه

يجب أن تتحرك القلوب و الافئدة مستشعرة عظمة الخالق سبحانه ..

اخذت الكاميرا من (( شقحة )) استعدادا للتصوير

على الرغم من (( تعاسة )) تصوري

الا أنني لا أبالي !

و ثقتي العمياء بنفسي تنسيني كلمات (( التعيب ))

التي يلقونها احيانا على تصوري

خصوصا عند المقارنة بين (( تصوري ))

و تصوير (( عفرة )) في كاميراتها التي تلازمها في

جميع الامكنة و الازمنة

لذلك هي ترصد جميع الاحداث لكنها

(( بخيلة )) من ناحية (( توزيع الصور ))

ف (( لو نموت جدامها ))

(( ما تعطينا صورها )) الا في القليل النادر جدا جدا ..

(( صح عفرة )) ؟؟

حتى يعرفك الجميع على حقيقتك المرة P:

أعلم انك تقرئين سطوري الان و تودين (( خنقي )) P:

المهم توليت مهمة التصوير بكاميرات (( شقحة )) ..

وقد أدت الغرض و الحمد لله

(( ما قصرت سبيجة )) و (( سبيجة ))

هي الكاميرا ((:

توني ألفت المثل اشرايكم فيه .. ؟؟ (؛

:
:

في البداية..

البيئة البرية .

حيايا ..

ضبان ..

عنكبوتات

خنفوسات .. (( اسم الدلع ))

جربوعات ..

:
:

الجربوع ..

المفروض الجربوع يطلع بالصورة و هو كاشخ

و مبتسم بس مادري وين راح !!

الظاهر عنده مشروع رايح يدور خسه ياكلها P؛


لفتني الجربوع .. (( حركي )) ماشاء الله عليه

ينقز .. ينقز .. ما يقعد لا اله الا الله !!

حللنا شخصيته و طلع ان الجربوع

(( hyperactive )) !!

أنا اقول أغلب عيال الكويتيين طالعين حركيين

و((لوية ))على منو ؟؟

أثاريهم متأثرين بالبيئة ((:

:
:

من ضمن البيئة البرية و الصحراء القاحلة

(( النمل )) ..

لكن المعروض كان ((نمل جامبو ))

(( يخرع )) و اعتقدنا في الوهلة الاولى انه مجرد (( لعبة ))

لكن بعد الفحص و التحري (( و ضرب الجامة بقوة ))

طاق ..طاق ..

تحرك.. فكانت النتيجة

النهائية .. نمل (( صجي )) !!

ممممم .. خوش اكتشاف !

:
:

الحيات

الحيايا .. لا أطيق رؤيتها بتاتا

لكنها تذكرني ببعض الناس P:

ممن يلبسون رداء الحيايا بصورة انسان

فالحية من صفاتها .. الغدر

و الخيانة .. و الخبث

و انها سامة و مؤذية على الرغم من جمال جلدها

الخارجي و روعة الوانها التي تجذب من ينظر لها

كذلك (( أحس )) لسانها طويل ((:

و عيونها .. فيها خبث و يتطاير منها الشر و الشرر !!

و العياذ بالله .

حفظكم الله من الحيايا الانسانية و لدغتها التي

تردي من تصيبة قتيلا في غالب الاحيان و الازمان ..

:
:

وبعدها بيئة الغابات ..

أولها البومة ..

المفروض تشوفون بومتين كاشخين ..

بس تصوريري قمة لذلك ماراح تشوفونها ((:

البومة ..

كانت ترمقنا بعينين حادتين و كأننا فرائس تنوي الانقضاض علينا !

طريقتها في لي رقبتها دورة كاملة يعني

(( 230 درجة )) غريبة سبحان الله !!

البومة تذكرني .. بال (( قبسة )) لا أدري لماذا ؟؟!!

أهم شي الفلاش .. !!

* احس البومة داخت عقب الصورة وعليه

كسرت عيونها ليش تخززززز ..!

:

نزين سؤال .. ليش اسمها بومة يعني ليش مؤنث

ليش مو مذكر يعني بوم ؟؟

:P

أدري تصوري موطبيعي و خيالي و عجيب ..

رجاءا لحد يمدحني و يطريني

لاني اخجل من الاطراء ((:

بس بيني وبينكم .. تكفون شايفين شي ؟؟

المفروض تشوفون بومة (:

:
:

طبعا الخوات .. طايحيله طق بالجامة

يبون البومة النايمة تعطيهم ويه ..!!

على الرغم من كثرة الارشادات التي تمنع اسختدام

الفلاش في الكاميرات
و لمس الزجاج او ضربة ..

الا ان جميع المحرمات انتهكتها جماعة الربع

و أولهم
أنا .. حيث انني كنت (( عايشة الدور ))

و شغالة فلاش بالكاميرا .. !! P؛


و البقية شغالين (( طق بالجام )) ..

ميخالف تونا مخلصين امتحانات .. سامحونا !

:
:

الخفاش ..


أسود .. مقلوب .. !!

هذا ما يتبادر الى ذهني عندما اراه .. !!

اشعر انه جبان و دائم الهروب

و غير قادر على المواجهة ..

ينظر للحياة بالمقلوب دائما ..

يحب الليل و السكون و الوحده .

اشعر انه خجول الى درجة انه

لا يستطيع ان ينظر الى أحد بتاتا !

يذكرني ببعض الاشخاص ممن يحملون صفات الخفافيش .

:
:

** ستلاحظون انني دائما اربط بين صفات المخلوقات

التي اراها و
تشابهها مع بعض صفات

وطبائع الجنس البشري ..


لا اعلم لماذا لكن عقلي مبرمج بهذه الطريقة ((:

:
:

أطلت أليس كذلك ؟؟

حسنا باذن الله و بأسرع و قت ممكن سأكمل

و سيكون عن البيئة التي اعشقها و اعشق مخلوقاتها

البديعة ..

(( البيئة البحرية )) و ما تحتويه من كائنات عجيبة غريبة

جميلة رقيقة .. زاهية الالوان ..

متنوعة الاشكال ..

:

بحفظ الله ورعايته أترككم ..

و أعود لكم من جديد ان كان في العمر بقية ((:

:

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله

الا أنت استغفرك و اتوب اليك


:

swair

الثلاثاء، ١٧ يونيو ٢٠٠٨

رحلة المركز العلمي المباركة P:




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بعد يوم الانتخابات المجيد ..

دخلنا بفترة الاختبارات النهائية

ومن هذا المنبر -العامر بالايمان باذن الله- (( مادري شكو))

ابشر الكل ممن يسال عن درجاتي الدراسية ..

واقولكم ..

الحمد لله نجحت بجميع المواد لكن لا أحب التدخلات

الزايدة و السؤال عن ال(( grades )) بالضبط منعا للاحراج !

:
:

الانطلاقة ..



قررت جماعة الربع التجمع و التنزه بجولة بريئة

بعد الامتحانات التي (( طشرتنا ))

منها نستمتع بعد الامتحانات ومنها نغير جو ..

فكرنا في الاماكن انسب و بنفس الوقت ممكن أن

نستفيد فيه و بنفس الوقت

يكون مكان محترم نستمتع فيه ..

الاسواق تعج بالصخب و الضجيج

فضلا عن انها ابغض الاماكن الى الله عز وجل ..

و لن نستفيد أبدا من دخولنا وخروجنا

مطعم .. !! ممممم .. كان من ضمن الاختيارات

فكرنا و اتفقنا في النهاية اننا بعد انتهاء شقحة و عفرة و زليخة

من اختبارهم سنتجمع و نذهب سويا الى المركز العلمي ..

الساعة كانت تقريبا

2:30

تاريخ 1-6-2008

الحمد لله انتهت عفرة من تقديم امتحانها بسلام و أمان ..

و انطلقنا الى المركز العلمي .. (:


:
:

pizza bibarony with extra cheese :P

عفرة تحن وترن و تزن .. حيث انها (( ميته من اليوع ))

و (( عصافير بطنها شغالة زقزقة ))

لذلك اتجهنا في أول وصولنا للمركز العلمي

الى بيتزاهت (( اقتراحي ))

لنأكل مما أفاء الله و يسر لنا أن ناكل ..

* أحب بيتزا بابروني (:

:
:

نتسامر و نتضاحك و نسولف الى أن تاتي الوجبة المباركة

و ننظر من خلال النافذة على البحر في الخارج و (( الجت سكيات ))

و اصحابها الذين (( يتشيحطون )) .. و بعض الاجانب ممن يهون

المشي حتى في أوقات الغبار و الحرارة الشديدة (:

:
:

منظر يأسرني بروعته .. سبحان الله


منظر البحر رائع و السفن الذي تجري فيه بقدرة الله عز وجل

ايضا رائع و اشعة الشمس الذهبية و هي تعانق سطح البحر

برقة لا متناهية


و الغيوم في السماء و كانها قطن متناثر في كبد السماء

بصفاء لونها و نصوعة بياضها

منظر اعشقة و يضفي على نفسيتي شعور بالراحة

و نشوة جميلة للغاية

لوحة خلابة .. خلقها مالك الملك سبحانه و تعالى

الذي أحسن كل شيء خلقة ..

لا أحسن أن اقول أكثر من

(( بديع السماوات و الارض ))

سبحان الله !



** على الهامش :
شقحة خوش تصوير (؛ ماشاء الله P:

:
:

مشروع حضاري مبارك (؛


بعد الغداء و الحمد لله .. حان و قت صلاة العصر ..

فاتجهنا الى المصلى ..

و كان عندنا مشروع
الا وهو .. أن نضع الاحذية في مكانها

الصحيح و بشكل مرتب و حضاري


حيث أنني استغرب من امر يمارسه المسلمون و العرب بشكل عام ..

لماذا يضع المصلون الاحذية بجانب المكان المخصص لها ؟؟



لماذا لا يكلفون على أنفسهم ولو قليلا و يتكرمون بوضع

أحذيتهم الماسية
في ذلك (( الكبت الخشبي الواقف )) ؟؟

ان الله جميل يجب الجمال ..

ومنظر الاحذية مرتبة داخل مكانها

المخصص
(( أذرب )) بكثير من رميها بعشوائية !!

و يعطي انطباع على حضارية الاشخاص و رقي اخلاقهم .. (:

نجح هذا المشروع المبارك و الحمد لله و ها هي احذية جماعة

الربع
في مكانها الصحيح ..



(( عاشوا رفيجاتي .. و هيااا احنا Pp:)) !


:
:

صلاة العصر جماعة و الخاطرة الايمانية (:

بعد صلاة العصر جماعة حيث ان الامامة هي

(( شقحة )) رضي الله عنها P:


جلسنا في انحاء متفرقة من المصلى (( نسولف ))

(( حريم ماكو فايدة ! ))


ووفقا لاتفاق مسبق حيث أننا عقدنا العزم على أن لا تكون هذه

النزهة عادية و دنيوية بحته
بل يجب أن نصنع منها شيئا مختلفا

يقربنا من الله عز وجل ومن مرضاته ..


و أمر جميل للغاية ان نحول العادات الى عبادات

و بدل أن تكون متعه دنيوية
و تصبح بعدها هباءا منثورا ..

ان نحولها بالنية الى عبادة
(:

المهم ..

كنا متفقات (( لزوم اللغة العربية مرة اخرى ))

أن نتذاكر بأمر
مفيد يزيد

ايماننا ويشحذ همتنا و يربطنا بالاخرة ..

فكانت خاطرة جميلة جدا
اشترك فيها الجميع تقريبا ..

فمن هنا تذكرة ومن هنا اية ومن هنا كلمة طيبة


و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصاحات ..

مجالس الذكر تشرح الصدور و تسر النفوس


و ترضي الله عز وجل قبل هذا و ذاك (:

فعلا أحسست أن الصاحب الصالح (( نعمة )) عظيمة ..

فها نحن نستمتع و بنفس الوقت نستفيد (:

:
:

الان حان الموعد الموعود مع (( الاكواريم ))..
:

:


لكن قبل الاكواريوم هناك طقوس خاصة يمارسها

شاربي القهوة
و هي ..

costa


شرب كوب قهوة ساخن من كوستا.. (:

مقرون بكاكاو او (( ايس كريم )) P:


قمة الاندماج (؛
:
:
أتوقع ان مذكرات الدخول للاكواريوم يحتاج الى

post

كامل و منفصل
P:

لذلك كما يقولون في برامج التلفزيون

فاضل و نواصل ((؛

:
:

swair (: