
للتو اتصلت علي لتخبرني : سارة أنا ذاهبة الى العمرة
احسست بدوار في رأسي
و شرود في ذهني ينقلني لعالم غريب
استيقظت منه بعد نداءات متكررة منها عبر الهاتف ..
سارة هل انتي هنا .. ؟؟
لم نعد لهذا السفر و قد اخبرني خالي اليوم
نحن الان في السيارة متجهين الى الحدود ..
خلال ساعات معدودة اعددت حقيبتي و استعديت للرحيل
و قد تمنيت ان اراك قبل ان اسافر .. !
سارة أين أنت .. ؟؟
أسماء أنا هنا .. (":
"
"
" ماشاء الله " بارك الله لكم رحلتكم
و تقبل طاعاتكم ضميلي الكعبة
و بلغلي سلامي وشوقي لتلك الديار ..
"
" في اعماقي طفل صغير يبكي بخوف
و يتشبث بكلتا يديه بثوب امه رغبة ان لا ترحل
يتوسل اليها اريد ان اذهب معك
خبئيني في حقيبتك.. في عباءتك.. في أي مكان ..
لكن لا تتركيني !
"
ليست المرة الأولى التي تسافرين فيها لكن
يبدو انني في هذه الفترة اشعر بحساسية شديدة من الرحيل ..
"
حتى فترة الغروب بت أمقتها بشدة
فهي تذكرني ببعض أيامي الفائتة التي
قاسيت فيها مرارة الرحيل ..
"
"
ما حيلتي .. ان كان ولا بد من " الرحيل " !!
هذا فراق ايام فكيف بالفراق الطويل
عندما نرحل مودعين الدنيا
و من نحب .. !؟
"
ورغم هذا و ذاك .. يبقى الوفاء ..
يربو في اعماقنا
يوما بعد يوم ..
"
"
فان عز في الدنيا اللقاء ..
ففي الآخرة ..
لنا رجاء .
" "
سارة