الخميس، ٢٧ أغسطس ٢٠٠٩

أينما توجهت..

وحيثما تهت ..

و شرد ..

وجدت وجداني يقول ..

أحبك يارب

فلا تتكرني .. !


الجمعة، ٣١ يوليو ٢٠٠٩

حفلة تخرجي .. (":

كل عمل في الدنيا ممكن ان تجازيه بمثله .. !

الا الحب .. !!

وان بذلت و بادلت الحب بحب .. فلن تستطيع ان تجازي من بادرك الحب

فله فضل السبق .. !

:

امي .. أبي .. اخواني ..

أهلي .. صديقاتي ..

الكل كان في قمة السعادة .. !

انا ..

لا افكر الا بشيء واحد فقط ..

لماذا كل هذا ..

لماذا كل هذا الحب ..

ولماذا كل هذه الفرحة ..

لماذا يشعر الجميع انه جزء من فرحتي و لا بد ان يشارك حتى ولو

بوردة .. ابتسامة .. كلمة مبروك .. !!

يكفيي وجودكم في حياتي ..

تكفيني قلوبكم المليئة بالحب الصادق العميق

الذي يغمرني من كل جانب ..

تكفيني فرحتكم التي تعكسها ابتساماتكم .. !!

:
:



يتزين منزلنا بالشموع ..

تغطي الورود جميع الارجاء .. ناشرة شذاها..

صالة جلوسنا بدت اليوم مختلفة .. تكسوها الألوان

تلبس حلة جديدة من اللباس والزينة ..

جميع الانارات مفتوحة و على اهبة الاستعداد على عكس الايام المنصرمة

كل شي حولي يشع بالسعادة و الفرح ..


التفت فاجد الابتسامة في كل مكان و على جميع الوجوه الصامتة .. !

اليوم هو يوم حفلة تخرجي .. (( 30.7.09 ))

التي اقامها والدي تعبيرا عن ما يخالج صدريهما من فرحة ..

يأتي الجميع ليبارك ويشارك ..

الكل يحاول التعبير بطريقته الخاصة ..

جميع رسائلكم الصادقة تخترق قلبي و تصل الى اعماقه

و يترجمها قلبي جيدا ..يفهمها بعمق ..

يستلذ بها .. يبتهج .. يشعر بالامتنان

ولكنه يبقى عاجزاعن ترجمة احساسه العميق ..!

:
:

بعد ان انتهى كل شيء ..

اصعد الى غرفتي التي غصت بالهدايا ..

على الأرض .. على المكتب .. على السرير ..

اقف للحظات صامته اتأمل تلك الالوان و اقرأ تلك الكلمات

البسيطة التي تعبر عن فرحة القلوب ..

افكر بمادار في ذلك اليوم الذي يسمى

(( حفلة تخرجي ))



:

حلــــــــــــم .. !

سيبقى محفورا في اعماقي ..

بابتساماته

و كلماته

و هداياه

و بالحب الذي غطاه .. !

:
:

انتزعت هذه الكلمات من فؤادي انتزاعا ..

فقد ابت الخروج .. لانها اعمق من ان يحملها اليراع

او ترتسم على الأواق ..

:
:

سؤبادلكم الحب بالحب ..

و يكفيني ان الحب لا يقدر بثمن .. !

الحمدلله الأول و الاخر ..

:


ســـــــــــــارة

الأربعاء، ١٥ يوليو ٢٠٠٩

شكرا حروفي

أعشق منظر حروفي و هي تتراقص برقة لا متناهية

على سطح أوراقي ناصعة البياض ..

جزء مني انتقل من عالم الكتمان و الخطرة القلبية

ليتكلم بصمت ولكنه صمت صاخب

يقرع القلوب و يلامسها و ربما يجد الطريق سالكا ليتغلغل الى اعماقها ..

اثبتت لي الايام ان قلمي هو من أشد اصدقائي اخلاصا لي ..

في كل الأوقات اجده ينصاع لقهر احساساتي المثقلة احيانا بالحزن

و احيانا اخرى بالسعادة ..

في الحقيقة جسدي مرهق .. اشعر بتعب .. لكنه ذلك ذو لذة عميقة ..

الان اعتقد انني ربما استحق ان اضع رأسي على وسادتي و استلقي لانام بعمق ..

نعم .. فيومي من أول صباحه حتى لحظات المساء الأولى

مستغل و مملوء بالأهداف ..اسأل الله القبول و البركة ..

لن تشعر بطعم النوم و لذته الا حينما تذوق لذة التعب و الانهاك .. (:

:

أحب عالمي الصغير .. يراعي .. قلبي .. احساساتي .. مدونتي ..

كل شيء في حياتي جميل في نظري ..

ربما تبدو جملي مبعثرة ..

فقط اريد ان اعبر و معانقة حروفي التي يطربني

منظرها و هي تزهو بجمال مستنشقة هواء احساساتي و مرتوية بدم قلبي ..

نبضها نبض قؤادي ..

شكرا حروفي .. (:


الاثنين، ٢٩ يونيو ٢٠٠٩

الامتحان الاخير 14.6.09



أحمل كومة الأوراق تلك على صدري و اطوقها بذراعي

بينما تنشغل اناملي بضم الأقلام الفسفورية اللازمة للتخطيط على الكلمات الهامة

اتنقل بين الغرف باحثة عن الهدوء .. ليس الهدوء الصوتي

ولكني ابحث عن الهدوء الذاتي بعيدا عن صخب الذكريات ..

و الشرود المفتعل للماضي و الارتماء بين احضانه التي بدت بأغلب صورها

حزينة .. باهته .. بعد صفعه الواقع و الحقيقة .. !!

اقطع حبل افكاري عنوه .. و احدث نفسي في نفسي قائلة :

كفى شرودا ..غدا سيكون الحدث عظيم ..

غدا سأقدم امتحاني الأخير في مادة الكيمياء الاكلينيكية ..

و بعدها سأصبحخريجة (حقيقية ) و ليس ( مع وقف التنفيذ )..

سأودع كل تلك الأوراقو الأقلام الفسفورية التي استعين بها لقتل كل ذلك الشرود ..

و لتجبرني على الانتباه و لتوقظني من ذلك السرحان .. لكن هيهات .. !!

اسبح بعيدا و اعوم في ذلك البحر الذي لا ساحل له ..

و تتجمع الأحداث في صور ذهنية غير مرتبة.. صور سريعة ..

و مشاهد تمتزج فيها المشاعر وكأنني اعيشها و اعاينها بوضوح .. !

فترتسم ابتسامات عفوية تارة .. و تتعالى ضحكات خافته تارة اخرى ..

و احيانا يهتز رأسي بعفوية تامة و كأنني اسمع أمرا ما و اهز رأسي

معلنة الموافقة ..

ادور رأسي في تلك الغرفة الوردية التي نثرت على ارضيتها اوراقي و اختبأت

بين ثنايا تلك الأوراق اقلامي .. و عبثت بها كلمات متقاطعة اكتبها وفقا

لما تمليه علي ذكرياتي ..

لم أعد ارى اثاث تلك الغرفة و لا اسمع اصوات اخوتي الصغار في البيت

فقد اخذتني سكرة الذكريات بعيدا و حلقت بي في عوالم الفتها زمنا و احببتها ..

عشت بين ربوع ذلك الحب الأخوي الذي جمعنا و استظللت بظلال الرحمة

الصادقة .. و شربت من ينبوع وفاءكم الذي لا ينضب ابدا ..

عانقت قلوبكم بشدة و توسلت اليها ان لا ترحل .. قان قلبي لا يطيق الرحيل

:
:

تصلني عدة رسائل هاتفية .. اختلفت حروفها و تغايرت اساليبها

و اجمعت كلها على نبرة حزن خجولة .. ودمعة ألم للشعور العميق بالوداع .. !

رغم روعة المناسبة و فرحة النهاية و الانجاز ..

لكنه التناقض الدنيوي المعهود .. !

احساس سعيد بفرحة التخرج يصارعه احساس الوداع ..

تيصارعان بشدة و ابقى انا الضحية قي هذا الصراع ..

أحاول وأد كل تلك المشاعر بسرعة ..

فالوقت يسرقني و يجبرني على معانقة الاوراق من جديد و الا فالعقاب شديد

و صارم و اذا فات الفوت فلن ينفع الصوت حينها .. !

:
:

استيقظ في صبيحة ذلك اليوم باحساس جديد و نشوة غريبة

و رغبة جامحة في الانتهاء ..

يااااه ما هذا التناقض الذي اشعر به .. !!

لا أعرف ماذا اريد بالضبط ..

:
:

اسير بخطا متثاقلة نحو قاعة الامتحان الأخير .. و تصر الذكريات و تأبى

علي الا ان تعزف سمفونيتها من جديد .. سمفونية الماضي العبق و

الحنين .. سمفونية الوداع الحزينة .. و سمفونية اخرى مغايرة ..

تتراقص في الحانها و ايقاعتها فرحة التخرج و الشعور بالتفرغ و البعد

عن صداع الأوراق و القلق و الهموم .. !

:
:

اقترب من قاعة الامتحان و اذ بتلك القلوب تتجمع بلهفة وشوق

اعانقها بنظراتي المليئة بالحب .. تبادلني بنظرات اخرى منكسرة

وكأنها تستجديني و تحاكيني قائلة : لا ترحلي و لتبقي هنا بينننا فما اصعب الرحيل

و ما اقسى الفراق .. !

ليس الأمر بيدي .. و لكنها سنة الحياة .. !

ااااه كم اتمنى لو استطيع ولو لثانية واحد ان افتح قلبي

لكم لتروا اين مكانكم فيه

لتعلموا جميعا ان الفراق و رحلة الرحيل ليست سوى

قوة ضعيقة هزيلة تحاول

ان تجذبنا في قطبين متنافرين .. !

مستحيل و ان حاولت كل الظروف جذبنا بشدة لتقطيع اواصرنا ..

فلن يكون قادرة على تمزيق الحب الذي خالط احشاءنا .. و

الوفاء الذي امتزج بأرواحنا !

نعم تستطيع الايام ان تنهك كواهلنا بالبعد .. و لكنها لا تملك قلوبنا المثقلة بالحب .. !

:
:

اخرج من قاعة الامتحان بعد ساعتين من الزمن ..

ما أطولهما و أثقلهما على قلبي

و اعصابي و تفكيري و يدي .. !

تستقبلني الورود بعطرها و شذاها .. تأسرني الوانها و تنطبع في قلبي صورها ..

ارى في كل وردة اخت منكن ..

بصدقها ورقتها و زهوة الوانها و ارتقاء اخلاقها

و رهفة احساسها .. (":

أنتم ربيع قلبي و زهور بستاني الكبير وبكم تزدان حياتي و تبتسم ايامي

و تشرق ساعات عمري ..

كن في حياتي فأنتن هوائي ..