
:
لولا تلكـ الأشواق التي الحتـ علي الكتابة ॥
لما كتبتـ ،، فعندي من الحبـ ما يشغلني عن كل شيء ॥
لكنها لحظاتـ الليل الهادئة التي تستل مني كل المشاعر
وتجبرني على عزف سمفونية البوح الجميلة ॥
و اسغلال تدفق الذكريات الحميمة ॥
انها الأسرة ॥ و أي شيء يعدل وجودك بين أم و أب ॥؟
واخوة ॥ قلوبٌ تحتويكـ ،، و أفئدة ترويكـ ،،
والله انها لمن أجل النعم ॥ التي لا يعرف قدرها الا من جرب
مرارة الفراق أو لوعة الوداع ॥ و تبقى الحقيقة التي تسلينا دائما
" في الدنيا لقاء يتبعه فراق ،، و في الاخرة لقاء لا يعقبه فراق "
:
سبحان الله ،،
اتكأت على سريري في أحد الليالي ،، و لا بصيص نور
الا بريق خافت آتٍ من الخارج يتسرب عبر الستارة ॥
تلمستـ قلبي ،، فوجدته مسرور ،،
تحسست وجنتي ،، واذ بابتسامة مرتسمة بهدوء ॥
تنهدتـ من أعماقي و نظرت للسماء قائلة ॥
" الحمدلله " و " الله أكبر "
قلتـ في نفسي سبحان الله ॥
هل انا انا ॥ التي كنت قبل ايام احمل قلبا انهكته الاشواق
هل انا انا التي عصفت بي الالام قبل اشهر و اشتدت حتى ظننت اني
لن أخرج منها و لن اتحرر من قيودها ॥
هل انا انا التي كنت أتقلب على سريري ي بعض الليالي
ابحث عن ساعة نوم هادئة ،، اتمنى ان تزورني ॥
واليوم اغمض عيناي واسلم روحي لمولاي و اغط في نوم " لذيذ "
دون اي محاولات استجدي فيها النوم ..!
هل انا انا ॥ ؟؟
:
انها يد الرحمة التي تحيط بنا دائما ॥
انه اللطف الرباني العجيب ॥
انها التربية من الله عز وجل الودود ॥
انها حقيقة يجبـ ان نعيها جميعا ॥ وهي ان خلف تلكـ الأقدار
رب عليم ،، حكيم ،، قيوم ،، مدبر ،،
رب يحبنا ،، ومستحيل ان يتركنا يوما او حتى لحظة ॥
:
الان انا مختلفة بعد رحلة التربية التي مررت بها في تلكـ الأشهر
أمور كثيرة تحسنت في حياتي بفضل الله عز وجل ॥
كنت ادعوا الله عز وجل بأمور كثيرة ॥ رأيتها اليوم تحققت
بالابتلاء (":
:
في ختام الحديث الذي دار بيني وبين نفسي ॥
لم تسقط دمعة ॥
بل سقطتـ دموع ॥ بعد ان عجز كياني كله عن شكر
ذو الطول و الانعام ॥ الذي لا يتوقف امداده وعطاءه
عن عباده طرفة عين ..!!
مولاي॥ الذي قال لي يوما في كتابة
" واصبر لحكم ربكـ ،، فإنكـ بأعيننا "
ربي لكـ الحمد حمد الشاكرين ..
:
:
الأمة المنكسرة ،، الفقيرة في كل الأحوال لله رب العالمين
سارة .